مقطوعة الزمان

كوتر في قيثارة يعزفني هذا الزمان
في مقطوعة مليئة بالعزف واأالحان
تارة لحنا يبعث الدفء والشوق والحنان
وتارة يصنع جوا يعم بالهم والأحزان
يرهقني دوما في فنه وبتعدد الألوان
يواصل عزفه الراقي وتشتعل بي النيران
يصدر بي نغمات ما كانت في الحسبان
يهدأ ويأخذني لرياض الورد والريحان
ويهيج ويرميني أحترق وسط البركان
يقذفني ألملم بجراحاتي على الشطئان
أتجرع الطرب وكأن لم يكن في ما كان
أنا وتر من أوتار قيثارتك أيها الزمان
وتر يشتعل أحاسيسا بقلب إنسان
ويكاد الوتر يتقطع ويفسد تلك الألحان
وتنتهي عندها مقطوعتك أيها الزمان

Advertisements

قلمي

لما هذا الجفاء يا قلمي
يومان لم تخط حرف على ورق

أيحزنك ما بي من ألمي
فما بعد اليوم إلا غدا زها وبرق

رفعت للدهر بياض العلمي
ما هو الا صداع وقليل من الأرق

ما بك لا تكتب يا قلمي
اكتب أرجوك فقلبي عليك احترق

لم يبقى يارفيقي الا القليل
ومعظم العمر مضى مني وانسرق

الناس في الدنيا نيام
والحبيب رحل عن أحبته وافترق

ولم أزل أكتب فيك..
بعضا من بوح قلبي على الورق

الاهمال

كثر التعب بهالدنيا علمني الاهمال
تهت بزماني وخابت ظنوني والآمال
امشي وحيد بدنيتي لا رفيق ولا مال
قلبي عليكم ياهلي من كثر الوله مال